¤©§][§©¤][ مـنــتـديـــات الأحــــبـه ][¤©§][§©¤

لــنــــرتــقي حتــــــــى الــقـمــــــــة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فارس*مــي(صعب)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحيل الصدى
عضوفعال
عضوفعال
avatar

عدد الرسائل : 398
العمر : 25
المزاج : تفاصيل الالم اعطت مساحات الامل فينآآ
الأوسمه :
SMS : هلي ون جارت الدنيا عليا اوصيكم على روحي وصيه انا مسافر وخلو قليبي عندكم قصب عني ترى لا موبيديه **


لآ تحْطـمّ .. لـَو تحطـّم لـكَ أمَـلْ ~
إعْـرفْ إن الله يحبّـك وَ (ابتســـــِـــــمْ )
لآ تقـوُلْ ' الحَـظ ' عمـرّهْ ماكِمَـلْ ؟
قِـلْ :
أنـآ حَـاَولتْ ..{ والله ماقسِـمْ !


تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: فارس*مــي(صعب)   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 5:55 am

هذه القصه قد تكون حدثت في الماضي
أو سوف تحدث في المستقبل .............
أو قد تكون أحداثها تجري الآن!
ولكن الأكيد أنها قصه حقيقيه في جميع أحداثها




فارس
شاب عادي من طبقه متوسطه مثله مثل أغلب الشباب
يبلغ من العمر 25 سنه وموظف في إحدى الدوائر الحكوميه؛ عائلته مكونه منه هو و والدته وأخواته الثلاث وأخوه الأصغر؛ وهو العائل الوحيد لهم بعد وفاة والده منذ سنوات
كانت له أحلام وطموحات عريضه؛ ولا سيما أنه شاب مثقف علّم نفسه بنفسه وقد كان من الطلبه المتفوقين في دائماً في دراسته؛ ولكن وفاة والده المفاجيء وتحمله هم المسئوليه مبكراً كان سبباً في خروجه من الجامعه وبحثه عن عمل يكفل له ولأسرته حياه كريمه؛ وبعد معاناة 5 سنوات تخللتها فترات بطاله وتنقّل فيها بين أكثر من وظيفه لم يتجاوز راتب أفضلها 2400 ريال، رزقه الله بوظيفه رسميه براتب مبدئي 4000 آلاف ريال طار بها فرحاً وإبتهاجاً وكأن حياته بدأت من الآن فقط
أقام وليمه كبيره دعى إليها أقاربه وجيرانه بهذه المناسبه وبدت الأحلام والطموحات يمكن تحقيقها أكثر من أي وقت مضى؛ قام فارس بواجباته الوظيفيه على أكمل وجه وكان محبوباً من زملائه ومن المراجعين لمثاليته ومرحه الدائم وحصل على العديد من خطابات الشكر من إدارته مما خوّله للحصول على ترقيتين في ثلاث سنوات لتميزه في العمل
إستمرت الحياه وبدت أكثر إستقراراً ورخاء واستطاع أن يزوّج إثنتين من أخواته وتكفّل بمصاريف شهر العسل كهديه منه من شدة حبه لهم؛ وكبقية الشباب كان لفارس مجموعه من الأصحاب يخرج معهم ويقضي معهم أوقات الفراغ خاصةً فهد و وليد وكان دائماً محل تندّرهم وتعليقاتهم بأنه معقد وليس له أي علاقات عاطفيه ودائماً ما يدور بينهم محادثات على غرار:-
وليد: ياخي ليش ما تشوف لك بنيّه توسّع صدرك معها.
فارس: شايفنا في فرنسا أنت ووجهك؟ وش أبي أتعرف على وحده وأصير مهدد في أي لحظه بالنكبه معها إذا عرفوا أهلها وأهلي؟ أنا كذا عايش مبسوط لا أدور أحد ولا أحد يدورني.
وليد: ياخي كل الشباب متعرفين على بنات ومبسوطين وما صار لهم شي؛ وش معنى إنت الوحيد اللي بتتوهق في علاقتك؟
فارس: مدري؛ المجتمع ما يرحم وبصراحه ما عندي إستعداد أمشي في طريق كله مشاكل و وجع راس.
دائماً ما تتكرر هذه المحادثه ودائماً ما تنتهي نفس النهايه
في أحد الأيام وبينما الثلاثي فارس و وليد و فهم في مكتبهم بالدوام صرخ فهد مبتهجاً: شباب قدرت أفتح مواقع الشات على جهازي.
فارس: تكفى واللي يرحم والدينك تعال إفتحه عندي؛ قسم بالله مليت من جرايد الجزيره والرياض من كثر ما أقراهم.
وليد: هذا اللي يكرهني في دوامنا إن الإداره قفلت النت؛ طيب إذا خلصنا شغلنا ومافيه مراجعين وش نقعد نسوي؟ لا ويقولون ليش الموظفين ما يقعدون بمكاتبهم؟
فارس: وليد بالله خلك على الهولد شوي؛ تكفى فهد تعال ضبط جهازي قسم بالله طقتني الغلقه.
فهد: طيب لحظه شوي خل أعدل شماغي.
فارس: أقول عاااااد قم لا أرجفك ترى عطيناك وجه.
قام فهد ضاحكاً ودخل على إعدادات جهاز فارس وأجرى بعض التعديلات وفتح له الشات قائلاً: هذا أحسن مواقع الدردشه؛ زحمه من جد.
دخل فارس الشات يتسلى في أوقات فراغه وكان جديد على عالم النت وكل اللي عرفه مواقع الدردشه فقط؛ وفي مره من المرات قال فهد: والله يا تعرفت على وحده بالشات حظي من السماء إني طحت عليها.
فارس: عساها حلوه بس؟
فهد: تستهبل أنت و وجهك؟ على الأقل أنا أدخل الشات أضبط نفسي لكن انت قل لي وش إستفدت؟
وليد: خخخخخخخخخخ أصلاً فارس شغلته في الشات يناقز على برايفت المتواجدين يستهبل عليهم ويطلع؛ موب وجه تضبيط.
فارس: خلاص خلها تعرفني على صديقتها.
فهد: تبيني أستاثم في بنت الناس؛ قسم إن تدعي علي بسبتك.
فارس: تكفى عرفني ترى بموت؛ أقول طس بس لا بغيت أتعرف سنعت نفسي.

ضحكوا الثلاثه مختتمين روتينهم شبه اليومي كعادتهم منذ تعارفهم؛ وإستمرت الحياه وهم على هذه الوتيره
صداقه
مرح
تسليه
إلى أن جاء يوم غيّر حياة (فارس) وقلبها رأساً على عقب؛ كان يمارس هوايته في الدخول على برابفت المتواجدين بالشات ومشاكستهم بعبارات مثل أن يكون هناك نك نيم مثل (بنت أبوها) فيدخل عليها معلقاً (بنت أبوها وإلا إخت أخوها) ويغادر بدون أن ينتظر الرد؛ وبينما هو يتنقل بين المتواجدين وجد نك نيم بإسم (مهره ما أحدٍ قدرها)؛ دخل عليها كعادته معلقاً: يعني إنتي تعترفين إنك حيوانه؟ خخخخخخخ
جاءه الرد سريعاً من صاحبة النك نيم: عفواً أخوي أنا غلطت عليك؟
إستغرب ردها الهاديء فقد كان متعوداً على ردود مثل ( طس ) (إقلب وجهك) ( فارق) ولكن ردها هذا إستوقفه كثيراً
رد عليها وقد أسقط في يده: آسف بس تراني أمزح ومو قصدي شي والله.
البنت: أسفك مقبول بس إنت ما تعرفني عشان تمزح معي!!
فارس وهو في قمة الخجل: وربي آسف ما قصدت أجرحك بس تعودت أعلّق على نك نيمز المتواجدين من باب التسليه بس.
البنت: أدري لأنك كذا مره دخلت علي قبل كذا.
فارس مستغرباً: بس أنا أول مره أشوف نك نيمك؟
البنت: ما عندي نك نيم ثابت كل يوم أدخل بنك نيم مختلف، وإنت ما شالله ما تركد أبد عن التعليق والغريب إني ما أشوفك على العام أبد؛ وش سالفتك إنت؟
فارس: أبد ما عندي سالفه؛ كل مافي الموضوع إني بالدوام وأحاول أقطع هالوقت الطويل.
البنت: ماشالله وش ذا الدوام اللي الموظفين فيه فاضين ما عندهم شغل وقاعدين على الشات؟ وظفوني معكم طيب لوووووول.
فارس: ههههههههه لا مو لهالدرجه فاضين عاد؛ بس دوامنا طويل ولما نخلص شغلنا نحاول نقطع وقت على النت.
البنت: وش إسمك إنت؟
فارس: إسمي فارس.
البنت: عاشت الأسامي فارس.
تسود دقائق من الصمت بين الطرفين؛ ثم يتشجع فارس ويسألها عن إسمها: عفواً بس ما عرفت إسمك.
البنت: يهمك تعرف إسمي؟
فارس: مدري بس على أساس إنك سألتيني عن إسمي وقلت لك.
البنت: هههههههههههههههه أمزح معك؛ إسمي مي.
فارس: عاشت الأسامي والله.
مي: طيب فارس تشرفت بمعرفتك بس ودي أضيفك مسنجر إذا ممكن؟
فارس: بس أنا ما عندي مسنجر.
مي: أكيد تمزح؟؟؟ من جدك ما عندك؟
فارس: إي والله العظيم ما عندي.
مي: خلاص أنا بسوي لك واحد وبضيف نفسي فيه.
فارس: مشكوره والله مافي داعي التعب.
مي: يابن الحلال لا تعب ولاشي؛ الشغله كلها ما تاخذ دقيقتين.
فارس: الله يعطيك العافيه.
مي: خلاص الحين أنا أستئذنك وأشوفك وقت ثاني .
فارس: على خير إن شالله.
أغلق فارس صفحة الشات وأخذ يفكر بعمق في محادثته مع مي؛ شعور قوي بداخله بدأ يتحرك تجاهها رغم أن دردشتهم لم تتجاوز الربع ساعه
شيء ما تملكه هذه الفتاه جعلها محط إهتمامه
هدوئها
ثقتها في نفسها
تلقائيتها
عفويتها
مرحها
لا يدري ولكن بالتأكيد هناك شيء مميز يسكنها
إنتهى دوام (فارس) وتوجه إلى بيته ومحادثته مع (مي) مسيطره على تفكيره
في السياره وفي البيت وعند النوم؛ ظلّ الموقف يلّح عليه ويشغل تفكيره
في اليوم التالي توّجه إلى دوامه بشوق لدرجة أنه كان من أول الموظفين وصولاً لعمله وعلى طول فتح الشات وبدأ يبحث عن (مي) ولكن
كيف سيعرفها من بين المتواجدين ما دامت ليس لها نك نيم ثابت؟


وفي الأخير إستقر رأيه على أن يبقي نك نيمه معلقاً لعل وعسى أن تجده هي عند دخولها؛ ومع العمل وتوافد المراجعين لم ينسى (فارس) صفحة الشات.......كان يطل عليها كل فتره يبحث عن أي أثر لـ (مي) ولكن دون جدوى
حتى أشارت الساعه إلى الواحده ظهراً وعندها دخل عليه نك نيم بإسم (كيندر) قائلاً: مرحبا (فارس).
فارس: مرحبتين؛ من معي؟
كيندر: أنا مي؛ نسيتني؟
فارس بلهفه: هلا (مي) كيفك؟
مي: هلا بك أكثر؛ كيفك.
فارس: الحمدلله؛ وين الناس مطنشه الشات اليوم؟
مي: حرام عليك جيت من الكليه على طول على الشات عشان ألحق عليك؛ حتى ملابسي ما بعد غيرتها.
فارس: لا خلاص روحي تغدي وريحي وأنا أنتظرك.
مي: لا لا عادي ما أتغدى إلا العصر؛ على فكره خذ هذا إيميلك اللي سويته خل نطلع مسنجر أحسن من هالشات اللي يعلق.
فارس: أوكي؛ بس خليك معي وعلميني خطوه خطوه.
مي: ههههههههههههه ما يبي له شي؛ إفتح المسنجر ودخل يوزرك والباسوورد.
فارس: أوكي فتح الحين.
مي من المسنجر: هلا وغلا نورت مسنجري.
فارس: هلا والله تصدقين هنا أحسن من الشات.
مي: إيه أبرد ههههههههههههههه.
فارس ضاحكاً: هههههههههههههههههههه وربي دمك عسل.
مي: من ذوقك بس.
فارس: ودي أقولك أشياء وأخاف تفهميني غلط.
مي: لا عادي قول ما راح أفهم غلط.
فارس: تصدقين أنا مره مرتاح لك وكأني أعرفك من زمان؛ مدري وش مناسبة هالشعور بس هالإحساس مسيطر علي من بعد محادثتنا أمس.
مي: والله يا (فارس) أنا نفس الشي بس خفت أقولك ويروح بالك لشي ثاني.
فارس: هذا من طيب حظي والله؛ اليوم بطلع من دوامي وبشتري جهاز كمبيوتر عشان أقدر أشوفك في غير وقت الدوام.
مي: ليش إنت ما عندك كمبيوتر في البيت؟
فارس: لا والله ما أحتاجه ولولا الدوام كان ما دخلته خير شر.
مي: والحين يعني بتشتريه عشاني؟
فارس: إي والله عشانك يا (مي).
مي: والله إستحيت؛ بس ما ودي أخسرك.
فارس: بالعكس إنتي رغم معرفتي القصيره فيك إلا إني من عرفتك وأنا أعيش مشاعر حلوه.
مي: تدري إن كلامك حلو؛ شكلك خبرة بنات.
فارس: أقسم بالله إنتي أول بنت يصير بيني وبينها كلام.
مي: معقوله فيه ولد في هالزمن ما يعرف بنات؟ ما أصدق.
فارس: وش سالفتكم مع هالإعتقاد إنتم؟ أخوياي يقولون كل العيال والبنات عندهم علاقات وإنتي مو مصدقه إن فيه ولد ما يعرف بنات؟
مي: ههههههههههههههههههههه طيب لا تعصب بس من جد غريبه هالشي.
فارس: ما عصبت والله بس اتضايق إذا محد صدقني.
مي: لا أمزح أنا مصدقتك بس شلون تقضي يومك؟
فارس: أبد؛ مع أخوياي أو عيال عمي أو أتفرج على أفلام.
مي: وين تروحون طيب؟ أكيد مقاهي عشان تعسلون؟
فارس: لا مو شرط؛ أنا ما أعسل ولا أدخن.
مي: ما شالله عليك؛ واضح إنك ولد كويس.
فارس: لا تكبرين راسي؛ كل مافي الأمر إني ما أحب أسوي عيب أو منقود يمسكونه علي الناس.
مي: يعجبني تفكيرك الناضج.
فارس: من طيب أصلك بس؛ الحين أنا مضطر أمشي لأن الدوام إنتهى.
مي: طيب يمديك تجيب جهاز وأشوفك الليله؟
فارس: أكيد بإذن الله اليوم أجيب لي واحد.
وطلع (فارس) من دوامه وصلى العصر وعلى جهاز الصرف الآلي على طول؛ سحب مبلغ الكمبيوتر وتوجه لأقرب محل وإشترى له جهاز وطار للبيت حتى يشغل الجهاز
وصل البيت وإستقبلته والدته بالغداء ولكنه إعتذر منها متحججأً بأنه لايشتهي الأكل الآن ودخل غرفته وشبك الأسلاك وإشتغل الجهاز ولكن وقف عاجزاً أمامه لا يستطيع أن يفتح الإنترنت!!
لم يتوقع هذه المشكله كان يعتقد بأن مجرد توصيل الجهاز بالكهرباء وخط الهاتف كفيل بفتح الإنترنت؛ أخذ يفكر ويبحث عن حل وخطر على باله صديقه فهد؛ سارع بالإتصال عليه وطلب منه المجيء على المنزل لحل مشكلة النت
جاء فهد مباركاً: مبروووك طقيت جهاز أجل.
فارس: إيه توني جايبه.
فهد: خلاص أنا ضبطت لك الإتصال بس دقيقه خل أسوي لك إيميل.
فارس: لا لا عندي ما يحتاج.
فهد مستغرباً: شلون سويته وأنت ما تعرف؟
فارس: موب أنا؛ بنت تعرفت عليها بالشات سوت لي إياه.
فهد: تستهبل؟ ولا تعلمني ولا شي؟
فارس: وش أعلمك به؟ عادي بنت عرفتها بالشات وسوت لي إيميل؛ وش الأحداث الكبيره اللي ممكن تهمك في موضوع مثل هذا؟
فهد: إيه هين عادي؛ لو إنه عادي كان ما طقيت جهاز جديد.
فارس: المهم ما ودك تصرّف نفسك الحين ونتقابل بعدين؟
فهد: خخخخخخخخخخخخخ مستعجل عليها؟ يصير خير؛ أذكرك إذا جحدتها وتعرفت على غيرها؛ هذا باب وإنفتح؛ عموماً خلاص ضبطت لك إعدادات الإتصال وتقدر تشبك نت من الحين.
فارس: إخس يا نجيب محفوظ؛ أقول وفّر فلسفتك لك والوعد الليله أقابلك أنت و (وليد) في نفس الكوفي؛ وعشان فزعتك هذي ترى العشا علي الليله.
فهد: أوكيك يا كيك.
بـــــرب (لنا عوده)

"صدى الرحيل"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رحيل الصدى
عضوفعال
عضوفعال
avatar

عدد الرسائل : 398
العمر : 25
المزاج : تفاصيل الالم اعطت مساحات الامل فينآآ
الأوسمه :
SMS : هلي ون جارت الدنيا عليا اوصيكم على روحي وصيه انا مسافر وخلو قليبي عندكم قصب عني ترى لا موبيديه **


لآ تحْطـمّ .. لـَو تحطـّم لـكَ أمَـلْ ~
إعْـرفْ إن الله يحبّـك وَ (ابتســـــِـــــمْ )
لآ تقـوُلْ ' الحَـظ ' عمـرّهْ ماكِمَـلْ ؟
قِـلْ :
أنـآ حَـاَولتْ ..{ والله ماقسِـمْ !


تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: فارس*مــي(صعب)   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 6:02 am

شبك فارس النت وعلى طول فتح المسنجر ولقى (مي) أون لاين ... دخل عليها مباشره وقضّوا تقريباً باقي اليوم كله على المسنجر؛ عرفها أكثر عن نفسه وعن شغله وأهله وأصحابه؛ وهي أيضاً قالت له إنها تبلغ من العمر 22 سنه وهي أصغر أفراد العائله ووالدها متوفي وإسم عائلتهم ومن وين أصلهم
تقريباً كانت هذه المحادثه الأولى اللي عرفوا بعضهم بشكل صحيح؛ وأصبح هذا هو روتين فارس اليومي
دوام + مسنجر
حتى أن والدته لاحظت إنطوائه الدائم داخل غرفته مما جعلها تسأله ذات مره: فارس من شريت هالكمبيوتر ما عاد صرت تقعد معنا.
فارس: والله آسف يا يمه بس إذا قعدت على النت أنسى نفسي.
والدته: ما يخالف بس لا تخليه أكبر همك وتنسى أهلك.
فارس: أبشري يمه وهذي بوسه على راسك.

إستمر الحال على هذا المنوال ثلاثة أشهر وفارس ومي يقضون مع بعض 6 ساعات يومياً على المسنجر؛ تطورت فيها علاقتهم بحيث تجاوزوا التلميح بالإعجاب إلى التصريح بالحب، حتى أصبح بينهم مكالمات تليفونيه ساهمت أكثر في تقاربهم وإندماج روحيهما في جسد واحد
جسد الحب السحري
كانوا يعيشون مشاعر جديده فيّاضه
مشاعر الحب العفيف الذي لا يضاهيها أي مشاعر معنويه أو حسيه أخرى
كانوا مقتنعين أشد الإقتناع بحبهم بالرغم من حكم المجتمع على مثل هذه العلاقات
وقصص العلاقات الأخري السيئه السمعه التي قطعت طريق الظن الحسن في باقي العلاقات بين الجنسين
جاء فصل الصيف وأخبر (فارس) (مي) عن عزمه السفر مع أصدقائه إلى ماليزيا للسياحه مما أثار هلعها سائلةً فارس: متى بتسافر؟
فارس: المفروض نسافر بعد إسبوعين؛ بس واحد من العيال لقى حجز بعد بكره.
مي: وليش ما قلت لي من قبل إنك بتسافر.
فارس: ناوي أقولك والله بس ما توقعت إننا بنلقى حجز بدري.
مي: يا ربيييه؛ طيب كم بتقعدون هناك؟
فارس: من 3 أسابيع إلى شهر.
مي: مره كثير!! طيب أنا شلون أتحمل كل هالفتره وإنت غايب عني؟
فارس: شسوي والله غصب عني؛ السفره هذي مخططين لها من كم شهر وصعب أنسحب الحين.
مي: بس أنا تعودت عليك وما أقدر أتصور يومي بدونك.
فارس: يا قلبي كلها كم يوم وراجع إن شالله؛ والجوال بيننا راح أكلمك كل يوم.
مي: عموماً ترى جوالي إستقبال ويمكن أدق عليك من أي رقم ثاني.
بعدها إنشغل (فارس) بالترتيب لسفره
وفي الليله اللتي سبقت يوم السفر ودع (فارس) (مي) بمحادثه غلب عليها طابع العشق والوله؛ وتخللها البكاء في بعض فتراتها
كانت علاقتهما بيضاء نقيه؛ يندر وجودها في وقتنا الحالي
علاقه بلغت أسمى معاني الحب الطاهر
سافر (فارس) مع أصحابه متوجهين إلى (ماليزيا) ؛ وصلوا في ساعه متأخره من الليل وتوجهوا إلى فندقهم المحجوز مسبقاً وبعد أن بدّلوا ملابسهم ورموا بأجسادهم المنهكه من عناء السفر على أسرّتهم؛ فجأه دوى صوت تنبيه الرسائل الخاص بجوال (فارس) الذي كان قد بدأ يستغرق في النوم
فتح الرساله و وجد بعض الأبيات الشعريه من رقم لا يعرفه:
^(أحس في غيبتك
غربة ..
وضيقه ما لها آخر ..
وأحس إني بلا صحبة ..
وقلبي يكسر الخاطر ..
وأحس الدنيا من غيرك زمن واقف بلا معني ..
وأحس البسمة لغيرك .. خسارة ما لها داعي .. )^


قرأ فارس الرساله عدّة مرات، صوت بداخله يقسم بأن هذي (مي)
يا ترى يرد على رسالتها؟ أو ينتظر إتصالها تفادياً لإحتمال أن يكون الجوال التي أرسلت منه الرساله ليس معها الآن؟
إستقر رأيه على الرد حتى يشعرها بأنه قرأ رسالتها وأنه عرف أنها منها هي
كتب بسرعه بيت شعر رداً على رسالتها
^(مهما ظروف الوقت عنك أبعدتني صافي الغلا ما ياخذه غيرك إنسان)^
أرسل الرساله مباشره وعاد إلى النوم؛ وفي الصباح إستيقظ مع أصحابه للتجول في المدينه وفي المساء توجهوا إلى مطعم يطل على شاطيء البحر، كل هذه الأحداث و (فارس) يخرج جواله ليتأكد إذا ما أرسلت (مي) رساله جديده أو لا
بعد العشاء نزلوا ليتمشوا على الشاطيء قليلاً قبل الذهاب إلى الفندق؛ وبينما هم يمشون وأمواج البحر البارده تداعب أقدامهم أراد (فارس) أن يصارح أصحابه بما يجول في خاطره
فارس: شباب أنا عندي موضوع ودي أصارحكم فيه؛ وأنتم أخوياي ومثل أخواني.
فهد: أنا ملاحظ إن ودك تقول شي. قل اللي بخاطرك وترانا نعين ونعاون.
وليد: فارس؛ الوالده فيها شي؟
فارس: لالا الحمدلله الوالده بخير الله يطول بعمرها؛ بس بكلمكم بموضوع حساس شوي وأبي رايكم بدون مجامله تكفون.
فهد و وليد بصوت واحد: قل يابن الحلال خوفتنا !!.
فارس: طيب؛ إنتم طبعاً تعرفون بالعلاقه اللي بيني وبين (مي)؟
فهد: ايه؛ وش فيها؟ تهاوشتوا؟
فارس: لا؛ قررت أتزوجها.
وليد: من جدك أنت تتزوج وحده تعرفت عليها بالنت؟
فهد: فارس صادق أنت؟
فارس: صدقوني أنا ما وصلت لهالقرار إلا بعد قناعه؛ أنا أحبها وهي تحبني وبيننا درجة تفاهم نادره لدرجة إننا نفهم بعض بدون ما نتكلم؛ صدقوني لما أستشيركم في موضوع مثل هذا ما يعني إني مو واثق من قراري لكن حبيت أعرف ردة أفعالكم لأنكم تمثلون المجتمع اللي حنا عايشين فيه.
فهد: بس يا فارس هذي مو طريقة زواج؛ بنات النت نتعرف عليهم .... نتسلى معهم.... نقضي معهم وقت بس ما نتزوجهم!!!
فارس: أنا و (مي) وضعنا يختلف لأننا طول الوقت مع بعض يا على المسنجر وإلا على الجوال؛ يعني مافيه مجال نخون بعض أصلاً.
وليد: فارس أنت تقول هالكلام لأنك عايش قصة حب الحين لكن صدقني بتندم على قرارك المتسرع هذا بعدين.
فهد: إنت صارحت البنت إنك تبي تتزوجها؟
فارس: لا للحين؛ بس إن شالله إذا رجعت بقول لها.
فهد: إنتبه تقول لها هالكلام؛ يا فارس لا توهق نفسك.
فارس: يا شباب والله (مي) غير باقي البنات أنا أعرفها زين وهذا قراري وأنا أتحمله.
وليد: والله يا فارس أنت رجال فاهم وعندك عقل يوزن بلد سو اللي تبي براحتك؛ بس تذكر إذا ندمت إننا عارضنا هالموضوع من البدايه.
فهد: وش يسوي اللي يبي براحته؟!! موب على كيفه هذولي بنات مرحله ما تضمنهم بعدين؛ تعوذ من ابليس وإذا بغيت تتزوج قل لأمك وهي تلقى لك وحده بنت حموله تستاهلك.
فارس: يعني الحين (مي) مو بنت حموله؟! فهد ترى ما أسمح لك تتكلم عليها بهالطريقه.
وليد: يا جماعة الخير إذكروا الله وخلونا نأجل الموضوع إذا رجعنا الرياض.
فهد: آسف فارس مو قصدي لكن من حبي لك خانني التعبير؛ وعموماً عقلك في راسك وتعرف خلاصك وإنت حر ترتبط مع البنت اللي تبي.
فارس: أنت خويي يا فهد وأنا ما أزعل عليك؛ بس والله مدري شلون أوصل لكم ثقتي بنجاح زواجي منها.
أقفل الموضوع بعد كلام (فارس) الأخير وأكملوا رحلتهم السياحيه كما خططوا لها
كانت المكالمات والرسائل متواصله بين (فارس) و (مي) طوال أيام وجوده بماليزيا حتى رجوعهم للرياض
وإتصل بها من المطار وبلغها وصوله وإعتذاره منها بأنه سيقضي هذه الليله مع أهله لأشتياقه لهم
في اليوم التالي إتصل بها وطلب منها أن تقترح مكاناً يترك فيه هديتها التي أحضرها لها من ماليزيا؛ إتفقوا على أن يترك الهديه عليها إسمها في محل للهدايا قريب من منزل (مي) على أن تأتي لتستلمها فيما بعد؛ دخل المحل وطلب من العامل لف الهديه وتغليفها مع كتابة بعض أبيات الشعر الرومانسيه؛ وطلب من صاحب المحل عدم ممانعته في أن ينتظر عنده
وبعد ساعه ونصف دخلت فتاه متوسطة الطول توجهت إلى صاحب المحل وسألت عن هديه بإسم (مي)، إبتعد (فارس) إلى زاوية المحل البعيده وإتصل على جوالها وعندما ردت طلب منها النظر خلفها إذا كانت تريد أن تراه؛ إلتفتت بسرعه غير مصدقه وإلتقت العينان بعد طول إنتظار
سنوات مرت من الصمت
مشاعر مختلطه
إنتبه فارس لنفسه وكأنه صحى من نوم عميق
فارس: شلونك.
مي بصوت مخنوق: الحمدلله.
فارس: آسف لأني إنتظرت بالمحل بس كان ودي أشوفك وإستحيت أطلب منك.
مي في قمة خجلها: لا عادي بس عن إذنك السواق ينتظرني.
وإنطلقت كالسهم إلى باب المحل ثم توقفت قائله: على فكره مره شكراً على الهديه.
فارس: تستاهلين قلبي.
خرجت (مي) مسرعه فيما ظل (فارس) مشدوهاً في محل الهدايا
أخيراً شافها؛ والله باين عليها حلوه بنت الحلال، لازم اليوم يفاتحها بموضوع الزواج حتى يخطبها من أهلها
رجع إلى بيته وهو في قمة الرضا والقناعه عن الدنيا ومن فيها
شعور قاتل بالرضا عن كل شي وأي شي
ما أجمل الحياه عندما تصبح الأحلام قريبة المنال وتقترب الدائره من الإكتمال
لم يحاول الإتصال بها بعد لقائهم في المحل
أراد أن يمنحها الوقت لكي تفيق من مفاجأة الموقف
دخل المسنجر ولم يجدها متصله؛ وبدأت الوساوس والظنون تتسابق في رأسه
ماذا لو كان تصرفه سبب في تنفيرها عنه؟
أرعبه مجرد التفكير في هذا الإحتمال ونفض رأسه ليطرد كل الوساوس والأفكار السلبيه ومنحها عذراً لعل وعسى أن تكون مشغوله في شيء ما
ولكنه لم يستطع حركة يده اللاإراديه في إرسال رساله لها على الجوال يخبرها فيها بأنه ينتظرها على المسنجر متى ما سمحت ظروفها
مرت نصف ساعه كأنها نصف قرن وفجأه دوى صوت تسجيل الدخول الخاص بـ (مي)؛ قفز (فارس) على الكي بورد غير مصدق بعد الوساوس المميته التي جالت برأسه
فارس: هلا مي وينك؟
مي: موجوده.
فارس: أنا آسف والله كنت أبي أشوفك وأتكلم معك مع إنه كان ممكن أشوفك بدون ما تدرين.
مي: فارس ترى مو سهل الموقف علي؛ والله رجعت البيت وقعدت أبكي حسيت إني بنت مو كويسه.
فارس: والله آسف سامحيني؛ يا (مي) أنا أحبك وربي ما أبيك تزعلين مني.
مي: فارس أنا بعد أحبك وأحترمك لأني واثفه بعقلك بس تخيل أحد لو شافنا وش بيكون موقفي؛ تصدق ما راح أدخل هالمحل مره ثانيه لأن صاحبه شافني أتكلم معك؟
فارس: طيب (مي) بقولك شي وأتمنى تركزين
معي.
مي: وشو فارس.
فارس: (مي) أنا بتقدم لك.
مي بدهشه: والله فارس؟!!!
فارس: إيه خلاص؛ قررت هالقرار من وأنا بماليزيا بس ما حبيت أقولك إلا بعد ما أرجع من السفر.
مي: يا عمري يا فارس؛ والله دايم أتمناك زوج لي بيني وبين نفسي بس ما قدرت أصارحك بهالشي؛ والحمدلله إنك ما خذلتني.
فارس: والله إني في كل لحظه وفي كل مكان بالبيت أتخيلك معي؛ مجرد فكرة إنك زوجتي تملاني بالأمل والسعاده.
مي: يا حبي لك يا فارس؛ الله يجمعنا مع بعض في بيت واحد آمين يا رب.
فارس: طيب (مي) عطيني رقم أمك حتى أخلي أمي تكلمها.
مي: هذا هو؛ بس وش بتقول لأمك فارس؟ تكفى لا تقول لها إنك عرفتني من النت؛ مابيهم ياخذون فكره عني.
فارس: أبشري؛ بقول لها إنكم تقربون لزميل لي بالعمل وإنه ذكركم لي.
مي: خلاص فارس كلمها وقل لي وش صار معك: لا تطول ترى أنتظرك.
فارس: إن شالله ولا يهمك.


نزل فارس لوالدته وقال لها إنه يبي يكلمها في موضوع مهم
فارس: يمه أنا بتزوج.
والدته: هذي الساعه المباركه يا ولدي؛ أخيراً قررت.
فارس ممازحاً : أي خلاص هداني الله.
والدته: من اللي تبيها من بناتنا وأنا أخطبها لك من بكره؟
فارس: بصراحه يمه اللي أبيك تخطبينها ما تقرب لنا.
والدته مندهشه : من هي طيب؟!!!!
فارس: وحده تقرب لزميلي في الدوام؛ عائله معروفه وإن شالله إنهم أجاويد.
والدته: بس يا ولدي اللي نعرفهم أحسن من اللي ما نعرفهم؛ وبنات عمك وخوالك ما عليهم قصور ونعرفهم من وهم صغار.
فارس: بس أنا مابي قرايبنا؛ ودي أتزوج وحده من برا.
والدته: خير إن شالله؛ تعرف وين بيتهم عشان نزورهم.
فارس: معي رقمهم؛ كلميهم أول وإتفقوا على وعد للزياره.
أعطى فارس والدته رقم أم مي التي بدورها إتصلت على أم مي وعرفت بنفسها وطلبت منها السماح بزيارتها حتى تناقشها في أمر هام؛ تم الإتفاق على موعد محدد وبلغ (فارس) (مي) بمجريات الأحداث وطلب منها كروكي مفصل لموقع منزلهم حتى يحضر والدته لزيارتهم
في الموعد المحدد توجه فارس ووالدته إلى منزل (مي) وأنزل والدته على أن يعود ليأخذها في نهاية الزياره؛ ذهب بسيارته غير بعيد عن المنزل وبقي داخلها تتقاذفه الأفكار؛ يا رب يتم الموضوع على خير، يا رب سهلها يا رب
مضت ساعه تقريباً وعندها دق جواله وإذا هي والدته تخبره بأنها خارجه الآن؛ اقترب من باب المنزل وأخذ والدته التي سألها فور ركوبها : هاه يمه بشري؟
والدته: والله إنهم أجاويد الله يستر عليهم.
فارس وقد بدأ صبره ينفذ: خطبتي البنت؟
والدته: إيه خطبتها.
فارس: طيب وش صار؟
والدته: البنت مخطوبه لولد عمها!
صعق فارس: مخطوبه؟ مستحيل؟
والدته: وأنت وش دراك؟ البنت خاطبها ولد عمها من سنه بس أمها ما قالت لها لأنها في آخر سنه كليه وما تبي تشوش عليها.
إنعقد لسان فارس؛ وبدأت الدموع تترقرق في عينيه؛ معقوله إنتهى كل شي بلحظه
ليه طيب؟
كان يتوقع إن مجرد خطبته لها راح يوافقون
أبداً ما جا على باله مثل هالرد
رجع البيت وكل هموم الدنيا على راسه؛ ضاقت الدنيا عليه بما رحبت؛ وفجأه دق جواله
كانت (مي) تبي تعرف وش صار؛ رد عليها وهو متردد ما يدري وش يرد عليها
مي: هلا فارس هاه وش صار؟
فارس: رفضت أمك.
مي بجزع: إحلف؟ ليش وش قالت؟
فارس بحزن: مي إنتي مخطوبه لولد عمك.
مي: لاااااااااااااااااااا؛ من اللي يقوله؟ والله محد خطبني.
فارس بأسى: إلا مخطوبه يا (مي) بس ما يبون يقولون لك إلا بعد ما تخلصين كليه.
مي وهي تبكي: ليش يسوون كذا ليييييش؟؟ أنا مو بضاعه في محل يبيعوني ويشتروني بدون ما ياخذون رايي.
إنطلقت (مي) في بكاء هستيري وأخذ فارس يحاول تهدئتها ولكن بلا فائده
عندما يشعر أحدنا بأن أحلى أحلامه التي سعى لتحقيقها تنهار أمام عينيه في لحظه لا يسعه إلا البكاء أمام أطلالها
كان هذا هو الجو السائد خلال هذه المكالمه
فارس والحزن يعتصر قلبه: مي؛ أنا لازم أطلع من حياتك عشان مصلحتك.
مي في قمة بكائها: لا يا فارس تكفى؛ والله لأموت.
فارس: مي أنا بغيتك بالحلال؛ والله عمري ما تصورت نفسي أتزوج بنت غيرك؛ لكن ما دام إنك لولد عمك لازم أبعد عن حياتك حتى ما أخرب بيتك وأهدد إستقرارك.
كانت مكالمه ملئى بالنحيب والنهنه
فقد كان القرار صعباً على الطرفين
ولكن تربية فارس وشدة حبه لـ (مي) منعته من التمادي في علاقه لا تنتهي بزواج وفيها من الإساءه له ولمحبوبته الشيء الكثير
مضت الثلاث أشهر الأولى بعد قطع العلاقه بطيئه جداً على فارس
أصبح كئيباً منطوياً لا يخرج مع أصحابه فهد و وليد كما كان سابقاً
الشعور القاتل بإنتهاء العالم يملأ نفسه
وفي أحد الأيام وصله إيميل من (مي) هذا فحواه:-


<BLOCKQUOTE>
إقتباس » فارس حبيبي

والله حبيبي

انا كنت مسافره وتوني اجي لاهلي
والله حتى اهلي ماشفتهم الاامس

اول ما تزوجت سافرت
والله إني مو مبسوطه
خلها على الله بس


فارس والله اشتقت لك
حرام عليك
والله بس احلم فيك وما رحت عن بالي دقيقه

تكفى طمني عليك
ودقيت عليك يوم الزواج
كنت محتاجه اكلمك
بس الظاهر انت ما كنت تبي تكلمني
ومارديت علي


فارس
تكفى
ابغاك تحط شي في بالك

اني احبببببببببك
وما انساك ولا دقيقه

والحين رجعت بيت اهلي عشان بعد شهر العسل
تكفى ابيك ترسل لي ايميل تطمني فيه عليك

فارس تكفى عشان خاطري طمني عليك
والله بموت من الشوق
فارس
احبك موت
</BLOCKQUOTE>
قفزت الدموع من عيني فارس عند نهاية الإيميل
كاد يضعف ويرد عليها بإيميل مماثل؛ ولكنه يعرف النتائج الوخيمه المترتبه على مثل هذا التصرف
حرك يده بتثاقل على (الماوس) وضغط على زر المسح ليمسح إيميلها متمنياً لو يستطيع بضغطه أخرى أن يمسحها من قلبه وذاكرته
ولكن هيهات
لا زال طيف (مي) يتراقص أمام عينيه كل ليله
وصوتها يداعب مسامعه راسماً أعذب الألحان
وضحكتها ترن في داخله مثل أسراب من البلابل المنذره ببزوغ فجر جديد
مــي
ما أنساك يا مي*
"صدى الرحيل" Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الملاك المتيم
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد الرسائل : 774
العمر : 24
المزاج : رٍحلةَُ..صًمتـ [Z’:,؟!
الأوسمه :
SMS :
إن تظاهرك بالسعاده يهيئك للإحساس بالسعاهـ فعلااا {!,؟.~
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فارس*مــي(صعب)   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 10:14 am

إن شاء الله أقراها .. تسلمييييييين صدى ..

_________________


................ كـفاية حزن " يـاسنيـني" .؛

أصعبــ إحساس إنخلق يغمركحسره وندم ..
لما تركض للأم ـل توصله ويطلع ألمـ [؟~] ..

.

..]؟![ .. الملاكـ المتيمـ .. ]؟![ ..
AenGiL22~{+’؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رحيل الصدى
عضوفعال
عضوفعال
avatar

عدد الرسائل : 398
العمر : 25
المزاج : تفاصيل الالم اعطت مساحات الامل فينآآ
الأوسمه :
SMS : هلي ون جارت الدنيا عليا اوصيكم على روحي وصيه انا مسافر وخلو قليبي عندكم قصب عني ترى لا موبيديه **


لآ تحْطـمّ .. لـَو تحطـّم لـكَ أمَـلْ ~
إعْـرفْ إن الله يحبّـك وَ (ابتســـــِـــــمْ )
لآ تقـوُلْ ' الحَـظ ' عمـرّهْ ماكِمَـلْ ؟
قِـلْ :
أنـآ حَـاَولتْ ..{ والله ماقسِـمْ !


تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: فارس*مــي(صعب)   الخميس نوفمبر 13, 2008 10:10 pm


ولــو
لكن ابي تعليق بعد ما تقرينها
اوك
"صدى الرحيل"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فارس*مــي(صعب)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¤©§][§©¤][ مـنــتـديـــات الأحــــبـه ][¤©§][§©¤ :: ركن الفرفشه والتسالي :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: